الأربعاء، 9 سبتمبر 2009

كيف تبني الحميمة في علاقاتك مع الأخرين


أكثر الأشياء جمالا وأستمتاعا في هذا العالم لايمكن أن تسمع أو حتي تري وأنما تحسها بقلبك))ت))



تتدهو الأمور من حولنا حيث أنننا ننسي التواصل مع ذواتنا وننسي ايضا التواصل مع المقربين لنا ، الزوج /الزوجة، الاباء ، الأطفال ، الأصدقاء . أنا أقصد أننا نراهم ولكننا لانستغل الوقت الكافي في التواصل معهم ،،وغالبا نبلغ أنفسنا أننا عندما نتهي من مشغولياتنا سنوليهم أهتمامتنا . والشئ المضحك في الأمر أننا لن ننتهي من المشغوليات أبدا ولازما علينا أن ننظم وقتنا ونمنح أهتماتنا للأشياء الأكثر أهمية . أنا دائما عندي طرق بسيطة في الحفاظ علي تواصلي مع الأشخاص المقربين .


القارئ كريس شارب يرسل لي روتينه اليومي مع زوجته ويطلقون عليها أسم يوميات الحب والخبرات حيث خصصوا وقت ليتبادولون الحديث عن الحب والحياة وعن الخبرات لم أسألهم عن تفاصيل ولكني تحمست لفكرتهم وأعجبت جدا بالأحتمالات والتأثيرات الأيجابية التي ممكن أن تحدث من جراء ذلك التواصل وأقترحت علي زوجي أن نقوم بأقتراح الحب والخبرات كل يوم ظهرا بعد الغذاءوكانت النتيجة رائعة حيث عززت علاقتنا سويا وأعطت لنا الوقت لنتواصل يوميا ، عن عمد . فأصبح التدريب مميز ورائع وأريد ك أن تعلم وتستفاد معي


قبل الدخول في تفاصيل ،، أود أن، أشير أن هذه العملية ليست فعالة في العلاقات الرومانسية وحسب ولكن في في كل العلاقات فتبادل المحبة ووجهات النظر والتفاهم هو جوهر الحميمة في العلاقات والصداقات


حاول ذلك الموضوع لعدة أيام مع والدتك ( وسيبهرك الأمر كيف أستطعت أن تميل قلبها )ر

وذلك أيضا سيكون له تأثير فعال في تنمية الصداقات مع الاصحاب الذين يكون محل ثقة المقصود هنا في هذا المقال بالحميمة ليست الحميمة الجنسية بين الأزواج ، ولكن المقصود الثقة والأطمئنان في العلاقات بين الناس من خلال تبادل الافكار الذاتية والتقدير مع الأخرين
وأنا متأكد أنك تستطيع أن تري العلاقات الجيدة في مخيلتك ستجدها تطورت بهذه الطريقة

:::واليكم الأسباب التي جعلتنا نحب تلك الطريق ونمارسها يوميا

* مننحتنا الفرصة لنعبر عن أنفسنا بحرية

*نتعود أن نستمع بعض ونتشارك عاطفيا

*تشعر بأهميتك ، حيث أصبحت في الأفضلية ومحل أهتمام

*أنها حميمية عميقة حيث نتشارك روحيا

*أنا أكتشف نفسي أكثر ، واصبح أكثر أدراكا لذاتي لأنني حين أتكلم بحرية مع شريكي عن شكل يومي أشعر بالصفاء الذهني والوعي

*الشكر والحمد . وذلك جانب أيجابي ،لأنك حين تتحدث عن الأشياء التي أكتسبتها وتشرح ذلك ،، فانك تحمد وتشكر الله

*توضح لشريكك كم هو مهم في نظرك

*تسعد بالبراءة والتلقائية التي تشعرها مع شريكك

*تتمرن علي العلاقات القوية مع الأخرين

*تشرح لشريك الأشياء الذي أكتسبتها وتعلمتها من خلال يومك ،،وأنت أيضا تتعلم من خبراته

*اللحظة تكون رائعة جدا وأشعر بالطاقة والحماس عندما نفعل ((يوميات تبادل الحب والخبرات )) أشعر بأنني مليئة بالطاقة والحيوية ومستعدة أن أغير العالم ،،ولكنك تفهم قصدي غالبا أتبع ذلك بشئ مبدع مثل كتابة مقالة جديدة ،،أو تصميم رسمة رائعة


الخطوات التالية توضح كيف كنا نسير عملية (( يوميات الحب والخبرات )) أنا وزوجي . أشعر بالحرية لكي تتبني تلك الاشكال، وذلك الموضوع تكمن أهميته في الشكل والحث المبني عليه .

الوقت_ أمنح جزء من وقتك للمواصلة ،، نحن نجلس عشر دقاءق دائما بعد الغداء ولكن أحيانا كثيرا كنا نزيد ،، لأننا نشعربالمتعة حيث أننا نبدأ مناقشة جديدة من خلال حوار قد بدأ

المكان _ أجلس في مكان هادئ ومريح ولكن غير السرير حتي لاتسقط في النوم .

شخص يبدأ بالسؤال _ وليكن الشخص ( أ ) يسأل ما الخبرات التي أكتسبتها اليوم ؟ ويجاوب الشخص ( ب ) أحيانا يجد الشخص (ب) صعوبة في ألأجابة علي هذا السؤال ، ويمكنك ببساطة تغيير السؤال ماذا تعلمت اليوم ؟ أو بما تحمد الله علي نعم صادفتها اليوم ؟

بدون مقاطعة _في حين يجاوب الشخص (ب) لايجب أطلاقا علي الشخص ( أ ) مقاطعة الحديث . وأذا شعرت بميل شديد الي التحدث تمهل قليلا الي أن ينتهي الشخص (أ ) من حديثه . لأنه أمر ضروري أن تكون كامل الأنصات لقرينك بعاطفة وأهتمام ، لأن هذا الوقت مخصص للتعبير عن أنفسنا .أمنحه ذلك الوقت بدون مقاطعة .


اشكر المتحدث _ عندما ينتهي الشخص (ب ) من الحديث ،، الشخص ( أ ) يقول شئ يشجع ما قيل ،، شئ مثل (( فكرة رائعة )) أكتسبته اليوم (( فكرة ممتازة )) (( شكرا للمشاركة ))


كرر _ الخطوات السابقه ولكن بالعكس فالشخص (ب ) يسأل والشخص ( أ ) يجاوب ..ولاتنسوا التشجيع أيضا كما الخطوة السابقة



موضوع بسيط موش كده ؟ لو كل فرد اتسم بعقل مفتوح وغير أنتقادي وصادق ستجد أنك أصبحت شخص غير عادي في بناء علاقات عميقة مع الشريك أو الصديق .


دعني أعرف أذا كان هذا التدريب منح لحياتك بعض التغير الأيجابي ، لم أطق الأنتظار في سماع التعليق .



المقال الأصلي هنا


رأيكم في اختيار المقالة ،،ورأيكم ايه في الترجمة



هناك تعليقان (2):

  1. الترجمة بداية رائعة، أما الموضوع فجميل حقا، أعجبني تقديمك لنفسك بكونك مجرد رجل يريد أن يتعلم...أرى أنك تبلي بلاء حسنا رغم صغر سنك..تمنياتي لك حقا بأن تد المحكمة التي تنشدها..

    ردحذف
  2. شمكرا لمرورك وتعليقك الاخت أبداعت قلم ،، ولكن أسمحيلي أعلق علي جملة ( تبلي بلاء حسنا رغم ضغر سنك )


    أذا كنت ترين أن شكل المدونة ومحتواها ،، يسبق سني أو التفكير الذي من الطبيعي ان أكون عليه ،، فانا لا أتفق معك في تلك النقطة ، لأن بالعكس في حاجات كتير عديت عليا ،،

    وأنا بس بحاول الحق بقطار الحياة

    ردحذف

شايف ايه